الشيخ عبد الله الكبير

هو آية الله العالم التقي والورع الزاهد الشيخ عبد الله الكبير الذي ابتدأ في مامقان دراسته العلمية ثم خرج منها تاركاً ثروةً عظيمة ورثها حتى تلفت عليه بعد أن حلّ بكربلاء الـمقدسة مشتغلاً في تحصيله العلمي وحضر بحث آية الله العظمى السيد علي الطباطبائي صاحب الرياض (قده) وإمتاز من بين أقرانه وأجازه أستاذه الـمعظم , ثم بعد وفاة أستاذه عاد الى مامقان وبقي فيها سنتين مشغولاً بتعليم الناس ووعظهم وتدريس طلاب العلم ورزقه الله سبحانه ولده الشيخ محمد حسن فجلبه وعياله الى كربلاء ثانية واشتغل بالتدريس وتدرج في دراسته واجتهاده وصارت له مرجعية دينية في كربلاء وقد كتب رسالة عملية لـمقلديه وكان يصلي ليلاً في الصحن الحسيني الشريف وظهراً في مسجد وسط البلدة الـمقدسة حتى عّم بلاء الطاعون في عموم العراق فوافته الـمنية عام (1246 هـ) وعمره ولده ثـماني سنوات فتولى رعايته آية الله العظمى الشيخ محمد حسين الإصفهاني صاحب الفصول (قده) حيث كانت بينه وبين الشيخ الـمامقاني صداقة ومودة وقد جعله وصياً على ولده (مـحمد حسن)كي يعتني بتربيته إذا حلّ أجله فتصدى الشيخ الأجل لرعايته وتهيئة أموره ودراسته حتى وافته الـمنية قدس الله روحه الزكية , كما كانت له رفاقة مع آية الله العظمى السيد مهدي بحر العلوم (قده) في حضور بحث العلماء في كربلاء وقد تهاديا بعض كتبهما وقد كان الآية الشيخ أبو القاسم حفيد الشيخ عبد الله يحتفظ بكتاب مخطوط للآية العظمى بحر العلوم الذي أهداه إلى الشيخ الـمامقاني الأعلى ثم سرق الكتاب من حوزة الأسرة .وقد خلف الشيخ الـمامقاني كتباً قد تلفت ولم تصل الى الأسرة والـمعلوم منها الـمشاهد لبعض الأعلام هو شرح فقه الزكاة والخمس والحج والصوم والاعتكاف الذي أنهاه عاماً قبل وفاته , وقد خلّف نجله آية الله العظمى والمرجع الكبير الشيخ محمد حسن.

html templates website templates