تعريف بالمؤلف

. ولد في النجف الأشرف في الخامس من شهر رمضان في عام / 1370هـ
.تعلم القرآن الكريم وأصول القراءة والكتابة في العام الخامس من عمره

سماحة آية الله العظمى
الشيخ محمد أمين المامقاني
في أيام شبابه


.دخل الصف الثاني بعد امتحان واختبار في مدارس (منتدى النشر) وتدرج بتفوق في الدراسة الابتدائية والثانوية والجامعي
درس العلوم الشرعية في الحوزة العلمية في النجف الأشرف - الـمقدمات والسطوح - على أيدي خيرة مدرسي الحوزة رحمهم الله وأحسن إليهم جميعا
شرع في حضور (البحث الخارج) فقهاً عند أستاذ الفقهاء آية الله العظمى السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي (قدس سره) وأصولا ًعند الشهيد آية الله العظمى الميرزا علي الغروي التبريزي، وحضر يسيرا ً عند غيرهما فلم يجد ضالته فأنقطع وقد إختص ببحث السيد الخوئي (قده) طيلة سنوات عشرة وجعله منطلقاً لتحقيق البحوث الفقهية والأصولية والرجالية التي كان ينقّحها في بحثه الشريف
باشر التدريس في تـمام المراحل العلمية متدرجاً حتى السطوح ثم شرع في البحث الخارج - من دون إعلان - في السنة الأخيرة - من عمر السيد الخوئي (قده) بعد تعطيله بحثه الشريف وإعتذاره عن الاستمرار لسوء صحته ثم طلب إلى المؤلف - بإلحاح تدريس المكاسب والرسائل والكفاية فاستجاب لعظيم فائدة الكتب الثلاثة وكانت له الدورة الثالثة في تدريسها ، ثم بعد الانتهاء منها شرع - علناً في اليوم التاسع من شعبان / 1416هـ - في تدريس الفقه خارجاً على منهج (مكاسب) شيخنا الأعظم الأنصاري وكتبها بقلمه فكان (بشرى الفقاهة) في ستة أجزاء ، ثم شرع سابعاً في شرح (مستحدثات المسائل) للسيد الخوئي (قده) في بحث فقهي استدلالي عال ٍ ثم شرح خمس (العروة الوثقى) ثم شرع في بحث الحج فقهاً إستدلالياً عالياً ثم شرع في بحث القضاء الشرعي، ثم شرع في بحث الحدود والتعزيرات فقهًا إستدلاليًا عالياً ، ثم شرع في بحث فقه الطهارات
وهكذا شرع في تدريس (أصول الفقه) خارجاً في اليوم السادس من شوال / 1416هـ وقد أكمل الدورة الأصولية الأولى بعد عشر سنين تقريباً، ثم شرع في دورة بحثية لاحقة تدون وتصحح على طبق الدورة الاولى وتعرض للطباعة والنشر وقد تـم طبعها في .أربعة عشر جزءً ، وسيشرع الشيخ المامقاني في دورة أصولية ثالثة
وهو صادر من المركز الاعلامي لـمكتبه المبارك - فانه وصله في الشهور القريبة عدة استفسارات عن مؤلفاته بعضها يسأل عن الموسوعة الاصولية , وبعضها يسأل عن الموسوعة الفقهية - وبعضها يسأل عن سائر المؤلفات ونجيب بهذا البيان التفصيلي عن مجموع هذه الاسئلة ببيان جميع المؤلفات الناجزة لسماحته
الموسوعة الاصولية *
بشرى الاصول صدر منها اربعة عشر جزء في الوقت الحاضر حيث ان سماحته بذل جهداً في الدورة الاصولية الثانية من بحثه الخارج لتنقيح ما كتبه في الدورة الاولى وتخريج المطالب الخاصة بالعلماء الاتقياء الذين سبقوه الى حلبة الاجتهاد والاستنباط وتكاد تكمل دورته او تقترب من الختام وقد صدر من موسوعته اثنا عشر جزءً وقد اعتنى فيها بالبحوث المهمة النافعة في مجال ألاستنباط
الجزء الاول *

علماء آل مامقان

الشيخ محمد باقر الـمامقاني

وهو آية الله الشيخ محمد باقر بن علي اكبر بن محمد رضا , وقد إشتهر على ألسن الأجيال الـماضية أنه من العلماء الأتقياء في مامقان وكانت له ثروة عظيمة وعقارات ومزارع كثيرة تحيط ببلدته ورثها من آبائه وإستغنى بوارداتها عن الوجوه الشرعية في معاشه وعياله , ولا يعرف- موثقاً أكيداً - من حاله أكثر من هذا القدر ولا يعرف عن حال والده وجدّه شيءٌ لإنـقطاع العلقة بفعل وفاته ونجله صغير وضياع آثاره وكتبه عند إنتقال نجله إلى كربلاء الـمقدسة , إلا أن الـمعروف على الألسن أنهما من أهل العلم والـمعرفة والتقى والورع (رضوان الله عليهم) ,وقد خلّف آية الله الشيخ عبد الله الكبير

لأظهار المقال انقر على الاسم ولأخفاءه انقر ثانية

الشيخ أبو القاسم الـمامقاني

event
وهو آية الله في العالـمين العالم التقي الزاهد الشيخ أبو القاسم الـمامقاني قدس الله روحه وسره ولد في النجف الاشرف عام (1285 هـ) , وحظي برعاية والده الـمعظم مشتغلاً بالعلوم الدينية حتى بلغ درجة تؤهله لحضور أبحاث والده الشيخ الـمامقاني الكبير وبحث أصول الآخوند الخراساني صاحب (كفاية الأصول) وبحث فقه شيخ الشريعة الإصفهاني حتى صار من الأعلام , وباشر التدريس والبحث وحضر عنده جمع من فضلاء العرب والعجم والترك منهم إبن أخته السيد محمد هادي الـميلاني الذي صار مرجعاً جليلاً بعد انتقاله إلى خراسان في جوار الإمام الرضا (عليه السلام). وقد كان الشيخ أبو القاسم مثال (العالم الرباني) الزاهد الـمعرض عن حطام الدنيا الـمشتغل بالعلم والعمل الصالـح الـمبتعد عن زخارف الدنيا , وقد ترك مؤلفات عديدة منها

لأظهار المقال انقر على الاسم ولأخفاءه انقر ثانية

الشيخ عبد الله الـمامقاني

event
وهو آية الله العظمى المرجع الديني الشيخ عبد الله الـمامقاني قدس الله روحه ولد في النجف الأشرف (15/ربيع الأول/1290هـ) وحظي برعايــة والده الـمعظم مشتغلالشيخ عبد الله المامقاني رحمه اللهاً بالعلوم الدينية حتى بلغ الدرجة السامية وحضر أبحاث والده في الفقه والأصول مختصاً به منقطعاً اليه منصرفاً للكتابة والتأليف حتى صار مجتهداً جليل القدر في عهد والده وباحث الخارج بعد وفاة والده المعظم (قده) وحضر عنده جمع من فضلاء العرب والعجم والترك وصارت له مرجعية دينية لأهالي أذربيجان وبعض مدن العراق . وقد اشتهر بعلمه وكتبه الوفيرة وإخلاصه لدينه وفقه آل محمد (عليهم السلام) ورجال أحاديثهم وكانت له مؤلفات كثيرة منها دورته الفقهية الواسعة (منتهى مقاصد الأنام في نكت شرائع الإسلام) وقد طبعت بعض أجزائها و(نهاية المقال في تكملة غاية الآمال),ورسالته الفقهية الـموسعة (مناهج الـمتقين), وكتاباه في الأخلاق والآداب (مرآة الرشاد) و(ومرآة الكمال) , وكتاباه الشهيران الجليلان في الدراية والرجال : (مقباس الـهداية في علم الدراية) و(تنقيح الـمقال فـي علم الرجال) , وقد طبع الـمرحوم غالب كتبه و وعمدتها آخرها الذي كلفه حياته (قده) في السادس عشر من شوال عام (1351هـ) وصار له تشييع مهيب وعطلت لأجله الأسواق ثم دفن في مقبرة والده الـمعدة لأسرة آل الـمامقاني والتي هدمت في السنين الأخيرة . قد خلّف نجله الفاضل آية الله الشيخ محيي الدين الـمامقاني

لأظهار المقال انقر على الاسم ولأخفاءه انقر ثانية

الشيخ محمد باقر الـمامقاني

وهو آية الله الشيخ محمد باقر بن علي اكبر بن محمد رضا , وقد إشتهر على ألسن الأجيال الـماضية أنه من العلماء الأتقياء في مامقان وكانت له ثروة عظيمة وعقارات ومزارع كثيرة تحيط ببلدته ورثها من آبائه وإستغنى بوارداتها عن الوجوه الشرعية في معاشه وعياله , ولا يعرف- موثقاً أكيداً - من حاله أكثر من هذا القدر ولا يعرف عن حال والده وجدّه شيءٌ لإنـقطاع العلقة بفعل وفاته ونجله صغير وضياع آثاره وكتبه عند إنتقال نجله إلى كربلاء الـمقدسة , إلا أن الـمعروف على الألسن أنهما من أهل العلم والـمعرفة والتقى والورع (رضوان الله عليهم) ,وقد خلّف آية الله الشيخ عبد الله الكبير

لأظهار المقال انقر على الاسم ولأخفاءه انقر ثانية

الشيخ محمد باقر الـمامقاني

وهو آية الله الشيخ محمد باقر بن علي اكبر بن محمد رضا , وقد إشتهر على ألسن الأجيال الـماضية أنه من العلماء الأتقياء في مامقان وكانت له ثروة عظيمة وعقارات ومزارع كثيرة تحيط ببلدته ورثها من آبائه وإستغنى بوارداتها عن الوجوه الشرعية في معاشه وعياله , ولا يعرف- موثقاً أكيداً - من حاله أكثر من هذا القدر ولا يعرف عن حال والده وجدّه شيءٌ لإنـقطاع العلقة بفعل وفاته ونجله صغير وضياع آثاره وكتبه عند إنتقال نجله إلى كربلاء الـمقدسة , إلا أن الـمعروف على الألسن أنهما من أهل العلم والـمعرفة والتقى والورع (رضوان الله عليهم) ,وقد خلّف آية الله الشيخ عبد الله الكبير

لأظهار المقال انقر على الاسم ولأخفاءه انقر ثانية

الشيخ محمد باقر الـمامقاني

وهو آية الله الشيخ محمد باقر بن علي اكبر بن محمد رضا , وقد إشتهر على ألسن الأجيال الـماضية أنه من العلماء الأتقياء في مامقان وكانت له ثروة عظيمة وعقارات ومزارع كثيرة تحيط ببلدته ورثها من آبائه وإستغنى بوارداتها عن الوجوه الشرعية في معاشه وعياله , ولا يعرف- موثقاً أكيداً - من حاله أكثر من هذا القدر ولا يعرف عن حال والده وجدّه شيءٌ لإنـقطاع العلقة بفعل وفاته ونجله صغير وضياع آثاره وكتبه عند إنتقال نجله إلى كربلاء الـمقدسة , إلا أن الـمعروف على الألسن أنهما من أهل العلم والـمعرفة والتقى والورع (رضوان الله عليهم) ,وقد خلّف آية الله الشيخ عبد الله الكبير

لأظهار المقال انقر على الاسم ولأخفاءه انقر ثانية

بحوث فقه النكاح والزواج

المؤلفات

بشرى الاصول
عقيدتنا
فقه الحدود والتعزيرات
عالم القبر والبرزخ
الاربعون حديثا
اخلاقنا

الاخبار اخر تحديث

23 February 2019
news

بيانات ...

02 January 2020
news

TEXT ...